ما أنواع الشرك الأصغر وحكمه،يعتبر الشرك بالله من الموبقات التي تجلب غضب الله وفي أنواع الشرك ذكرنا في موضع آخر أنه ينقسم إلى قسمين شرك أكبر و شرك أصغر، وسوف نتطرق اليوم للشرك الأصغر ونتعرف أكثر على معناه أنواعه.
معنى الشرك الأصغر.

الشرك الأصغر هو عدة أفعال يقوم بها الإنسان تندرج تحت بند إشراك أحد مع الله في العبادة ولكنه نوع لا يخرج من المله، وإنما يعاقب الإنسان عليه فقط، كما أن الشرك الأصغر يعتبر مناقضا لكمال توحيد المسلم أي أنه إذا قام بعمل أي عمل من الشرك الأصغر لا يخرج من الملة، ولكن يكون إيمانه إيمان ناقص، وجب عليه إكماله.

أنواع الشرك الأصغر

يتمثل الشرك الأصغر في عدة أقوال وأفعال من الممكن أن يفعلها المرء دون قصد منه فيقع في الشرك، ولذا وجب التنبيه عليها وهي

الرياء/ وهو اوضح أشكال الشرك الأصغر وأغلبها انتشارا وهو أن يقوم الشخص بعمل أمام الناس ويقول أنه قام به لوجه الله وابتغاء مرضات الله، ولكنه في قرارة نفسه يريد به اكتساب رضا الناس وثنائهم وقولهم أن هذا الرجل رجل خير و يعمل لله ولرسوله.
القسم بغير الله / كمن يقسم بحياة والده أو والدته أو أي أحد عزيز عنده، أو من يقسم بالنبي أو النعمة أو غيرها مما لا ينفع ولا يضر.
قول المسلم لأحد من البشر (ماشاء الله وشئت) حيث ربط المشيئة هنا بالله وبأحد غيره أيضا والمشيئة شيئ متعلق بالله فقط فهو وحده الذي يشاء وهو على كل شيئ قدير.
أن يقول الإنسان على شخص أخر أو عند إتمام أمر معين ( لولا الله وفلان لم يكن هذا الأمر ليتم) وهنا قد ربط تيسير الأمور وتسهيلها بالشخص المذكور ووضعه في منزلة واحدة مع الله والعياذ بالله، والصحيح أن يقول ( لولا الله ثم فلان).

الشرك الأصغر في سور القرآن

ورد ذكر الشرك الأصغر في القرآن الكريم في موضع واحد في سورة الكهف لقوله تعالى (قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا).

أقسام الشرك الأصغر

قسم الدين الإسلامي الشرك الأصغر إلى نوعين وهما

شرك الأقوال والأفعال: وهو مايعرف بالشرك الظاهرو الذي يندرج تحته الأقوال أو الأفعال التي يشرك بها الإنسان أي أمر من الأمور الإلهيه لأحد مع الله، سواء تلفظ بها مثل الأمثلة السالف ذكرها، أو عمل بها مثل الذبح لغير الله، وغيره.
شرك النية : أو مايعرف بالشرك الخفي، وهو الرياء أو أن يظهر الإنسان الإيمان وهو يبطن الكفر، أو يظهر التقرب إلى الله وهو يبطن في نيته أن هذا الأمر ليس خالصا لله، وإنما يريد به أمرا آخر بعيدا عن رضا الله، كأن يطلب به رضا عبد من عباد الله، أو ثناء الناس وشكرهم.

كفارة الوقوع في الشرك الأصغر

من رحمة الله تعالى أن إتيان اي عمل من أعمال الشرك الأصغر لا يخرج صاحبه من الملة، ولكنه يأثم صاحبه، ولذا وجب على من يقع في الشرك الأصغر التوب النصوح، والعزم على عدم العودة إلى الذنب مرة أخرى، وإستغفار الله بالقلب واللسان عما بدر من الإنسان من خطأ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *