كم عدد شهداء المسلمين في غزوة أحد بالأسماء،من منا لا يعرف غزوة أحد الشهيرة، والتي وقعت على جبل أحد في المدينة المنورة، في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، والتي كانت تعتبر من أوائل المعارك في التاريخ الإسلامي، التي خاضها الرسول عليه الصلاة والسلام مع المسلمين الأوائل لإعلاء كلمة الحق، ورسالة الإسلام، فهي معركة وإن كانت نتائجها غير سارة ولكننا جب أن نفخر بها جميعا، فقد سال فيها دم النبي محمد صلى الله عليه وسلم حتى يصلنا الدين إلى وقتنا الحاضر.

غزوة أحد

بعد انتصار المسلمين على جيوش قريش في أولى المعارك الإسلامية بينهم (غزوة بدر) والانتصار الساحق الذي حققته جيوش المسلمين على قريش رغم قلة عددهم وصعف عدتهم في هذا الوقت، قرر المشركين القضاء على النبي صلى الله عليه وسلم، ومحو أ أثر للدين الجديد الذي يزعمه محمد، وقد كان فما لبثوا إلا ان قاموا بالاستيلاء على قوافل أبي سفيان القادمة من الشام، والتي كانت محملة بالعدة والعتاد التي تكفي المشركين في معركته، وقد اعطوا اللواء لأبي سفيان ليصبح قائد جيوش الكفار فيها، وكان القائد خالد بن الوليد هو من تولى تنظيم جيوش الكفار وقتها حيث لم يكن دخل الإسلام بعد، حدث ذلك في العام الثالث من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وقد حدد الكفار شهر شوال لمواجة المسلمين.

الخيانة قبل بداية المعركة

استقر رأي النبي صلى الله عليه وسلم هو والصحابه على الخروج لمواجة المشركين على جبل أحد شمال المدينة المنورة، بعد مشاورات عديدة حول مكان التقاء الجيوش، والفعل كون الرسول عليه السلام جيش من ألف رجل من المسلمين، وتوجهوا إلى مكان اللقاء، حيث كان عدد جيش المشركين وقها ضعف عدد المسلمين بثلاث مرات، أي كانوا 3000 مقاتل، وفجاءة يصدم المسلمين بفرار ثلث الجيش والذي كان يتزعمه المنافق عبد الله بن سلول والذي قام بتلك الخيانة حتى يتسنى للكفار إحكام القبضة على محمد ومن معه.
هزيمة المسلمين في غروة أحد

بالطبع بعد ما حدث من خيانة قبل المعركة كانت صفوف المسلمين قد اهتزت، ولكن وبالرغم من ذلك فقد حقق المسلمين انتصارا عظيما في بادئ الأمر، حتى ظن الجميع أن المعركة قد انتهت، إلا أن الرماه من جيش المسلمين قد استعجلوا الأمر ونزلوا إلى ساحة المعركة لجمع الغنائم، تاركين اماكنهم أعلى جبل الرماه، وهو الأمر الذي سهل على بعض من جنود الكفار الصعود على جبل الرماه، والتمكن من المسلمين، حيث أوقعوا الكثير من الشهداء والجرحى، وكان على أول قائمة الجرحى الرسول عليه الصلاة والسلاة.

عدد شهداء أحد

كان عدد شهداء أحد كثيرا جدا وكان على رأسهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، عم الرسول عليه الصلاة والسلام، والصاحبي الجليل عمرو بن الجموح و مصعب بن عمير، وقد بلغ عدد شهداء أحد يومها سبعين شهيدا من المسلمين، دفنوا كلهم في المدينة المنورة، وكان أغلبهم قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يدفن تحت سفح جبل أحد والذي مازال موجودا حتى الآن في المدينة المنورة، و مازالت مقابر شهداء أحد السبعين قابعة هناك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *