قصة صغيرة مكتوبة عن الصدق فيها عبرة وموعظة

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يناير 2020

    قصة صغيرة مكتوبة عن الصدق فيها عبرة وموعظة،كان هناك عائلة تسكن في حي صغير وكانوا يعملون في تجارة البضائع ،وكان هناك رجل كبير يعيش في بيته الصغير وهو وزوجته وانجبو طفلا وسموه يوسف، وجاء يوسف اليهم وكانو فرحين به، ولكن لقد مات بيه وهو طفل رضيع، تابع تفاصيل قصة صغيرة مكتوبة عن الصدق.

    لكن لن تستلم والدته بأن تتركه دون تربية جيدة،ولقد جعلت يوسف ينشأ علي الصدق والامانة وقول الحق مهما كانت الظروف التي يقع فيها ومهما كانت الصعاب واهتمت بهذا الموضوع كثيرا مثل اهتمامها بطعامه ومأكله ومشربه،وعندما اصبح شابا كان لديه خاله يعمل في تجارة البضائع، فكان يذهب يوسف معه في بعض الاوقات ليتعلم منه التجارة فأخذه خاله مره في رحلة من الرحلات التجارية ليكون يوسف علي قدر تحمل المسؤولية لأن هذه الرحلات كانت تحتاج من الشخص البعض من الصبر والجد والقوة لطول مسافتها لانهم كانو يصلون الي مدن بعيدة جدا ليحضروا بضاعاتهم الذين يتاجرون فيها ويبيعونها.

    قصة قصيرة جدا

    تعلم يوسف من عمه اصول البيع والشراء بالصدق دون ان يكذب او يخدع الناس، فبينما كان سامي عائدا مع القافلة الخاصة بهم هجم عليهم عصابة من قطاع الطرق ولقد تجمعوا حول القافلة ومن فيها واخذوا كل ما تحمله القافلة، ولم يتركوا لهم شيئا وقامت هذه العصابة بسأل من في القافلة من الذي يحمل الاموال فكان هناك الكثير يخبرونهم بأنهم لا يمتلكون الاموال حتي لا يأخذوها منهم.

    فذهب فرد من العصابة الي يوسف الشاب واخبره كم تمتلك فقال ليه 40 دينارا فضحك رجل العصابة مستسخرا به واخذو القافلة ومن فيها الي زعيم العصابة فأخبر فرد العصابة زعيمه بما حدث مع هذا الولد فسأله زعيم العصابة كم تمتلك، فأخبره يوسف انه يمتلك 40 دينارا فتعجب الزعيم وقال له لماذا تخبرني بما معك ولا تخاف مثل الكثير،وكانوا يكذبون ويقولون انهم لا يمتلكون الاموال فقال له يوسف لقد علمتني امي الصدق وانه عاهدها انه لا يكذب ابدا فتعجب زعيمهم وعلم انه هنا قد خان امر الله فبكي الزعيم مما حدث وعاهدهم الا يحدث هذا مجددا وانه لن يخون عهد الله ابدا فعلمه هذا الطفل يومسف درسا كبيرا جدا واعطاهم قافلتهم وعادوا بها.

    الدروس المستفادة من هذه القصة

    • ان الكدب لا يخلص من المهالك بل يوقعك فيها.
    • ان تكون صادقا مهما كانت الظروف فأن الله يراك وسيخرجك من محنتك اذا كنت صادقا.
    • ان تربية الاهل لابنائهم هو الذي يرسخ فيهم القيم الحميدة.


    السابق
    موضوع تعبير عن حاتم الطائي وقصة حياته
    التالي
    أهمية الاعمال التطوعية في المدرسة للطلاب في المجتمع

    اترك تعليقاً

    a
    Access Keys
    1
    التصنيفات
    2
    تصفح المواضيع
    3
    تسجيل
    4
    دخول
    5
    عن فوتو عربي
    6
    اتفاقية الاستخدام
    7
    الشركاء
    8
    اتصل بنا
    m
    About Us