قصة رعب عبرة وموعظة للاطفال انا والظلام،هذه القصة من القصص التى يخشاها العديد من الأطفال ومن صغرهم يعرفون الأشباح فى القصص والروايات المختلفة ولكن يكثر هذا الخوف أثناء الليل لأنهم يعتقدون أنهم يزدادو رعب فى المساء لكن لابد من الحذر من كثرة الخوف لكيلا يتحول إلى مرض وذعر خارج عن السيطرة.

قصة خيالية ممتعة

هناك فى زمن ما كان يوجد جمل أعرج عرف أن هناك سباق للجمال فتحمس وقال أنه سوف يشارك بها وسوف يعافر لكى يفوز بالرغم من أنه لا يسير بشكل سليم وذهب لكى يسجل ولكن الذين يقومون بالتسجيل صار عليهم الدهشة من طلبه ولكنه ذكى فهم ما يدور فى رأسهم وقال لهم أنه لما لا هو يستطيع أن يجري بسرعة وذو جسم قوى ولكنهم كانوا يخافون عليهم من الأصابة لذلك شرطوا عليه أن يكون ذلك على عاتقه الخاص وليس لهم أى دخل كانوا يستعدون للمسابقة ولكن جميع من في السباق كانوا يضحكون منه ولكنه قال سوف نرى من السريع وبدء السباق.

وكان فى المسابقة لابد من الجمال أن تذهب فوق جبل ثم تعود ولكن هذا يزيد المسابقة صعوبة وشعر العديد منهم بالإرهاق والتعب وقرر بعض منهم التراجع لكن الجمل الأعرج كان عاقل ورزين وبعدما تراجع الكثير وتعب الكثير ظل هو يسير حتى وصل لما هو مطلوب على الجبل ولم يلاحظه أحد إلا عندما كان ينزل وكان ينزل من الجبل سريعاً وحاول العديد منهم أن يلحق به ولكن لم يقدروا على ذلك ووصل هو إلى النهاية منفرداً وأخذ الجائزة وفرح كثيراً.

قصص خيالية مشوقة

كان هناك طفل صغير ينام فى الغرفة الخاصة به وكان وحيداً فى الليل وكان هذا الطفل يفكر كثيراً بالأشياء الغير طبيعية والمخيفة وكان يعتقد أن هناك عفريت معه فى الأوضة ويعتقد أنه سوف يظهر له فى أى وقت وكان يحاول أن ينام بشكل سريع ويغطى كل جسمه لكيلا ينظر فى الظلام وفى يوم ما كان يشعر بالخوف كثيراً وتخيل أنه شاهد طفل فى الظلام ولكنه شعر بالفزع الشديد عندما رأى ذلك وظل يسأل من هو؟ وما يريده؟ بخوف ورعب وظل الفتى يطلب منه أن يبتعد عنه ويتركه لعدم التفكير فى الأشياء المرعبة ورد عليه بأنه لن يضره بشيء وطلب منه أن يهدئ فهو جاء طمأنه وقال له إن الله معنا ولا يتركنا لذلك لا تخاف كثيراً كذلك وشكره الطفل على حسن ظنه بالله وأنه طمأنه كثيراً.

قصة خيالية قصيرة

فى يوم كانت توجد نملة لا تعرف شيئ في الدنيا وكانت ذاهبة في الطريق لبيتها ولكن ظهر نقطة من العسل فى الطريق التى تسير فيه ولكن لم تلقى بالاً على هذه النقطة وذهبت ولكن الفضول أوقفها بأن تعرف ما هذا ورجعت لهذه النقطة لتعرف ما هذه وتناولتها وراق لها هذا الطعم الجميل الذى لم تتناوله قبل ذلك وظلت تأكل كثيراً لكن سرعان ما أنتبهت أنها لابد أن تذهب للبيت ولكن لم تستطع ترك هذا الطعم الجميل فظلت تأكل حتى دخلت فى هذه النقطة ولكن عندما شبعت كانت تريد أن تطلع منها ولكنها لم تستطع وتوفيت فى هذه النقطة نظراً جشعها الكثير.

قصة خيالية للاطفال

كان هناك يوم جميل ومشرق وكان البحر جميل وجاءت حورية من البحر على سطحه تجلس وتتمتع بالشمس وبينما هى تجلس تتمتع بالشمس جلب البحر على الشاطئ سمكة صغيرة لم تستطع العودة للماء وقامت الحورية نحوها وتهدئتها من خوفها وجعلتها تعود لمياه البحر مرة أخري وهى تودعها بحب وبهجة وقامت السمكة بالشكر للحورية على ما فعلته لها ولكى ترد لها ما فعلته الحورية قالت لها أن هناك سفينة قريبة من الشاطئ ويجب لأن تذهب ونفذت الحورية كلام السمكة وعادت إلى مكانها تحت الماء لعدم المجافة بحياتها.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *