صور وعبارات عن الصلاة نور مكتوب عليها ادعية جميلة , يبحث العديد من المسلمين في جميع انحاء العالم عن اجمل واحلي صور وعبارات عن الصلاة نور مكتوب عليها ادعية جميلة , حيث ان الصلاة ركن من أهم اركان الاسلام التي وصانا بها الله ورسوله عليه الصلاة والسلام , ويبحث الاشخاص عن تلك الصور ليقوموا بنشرها علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم مع جميع الاشخاص , ليكسبوا ثواب نشر هذه الادعية الجميلة التي تساعد الناس علي الاقتراب من الله عز وجل , لذلك سنعرض لكم من خلال مقالنا اليوم صور وعبارات عن الصلاة نور مكتوب عليها ادعية جميلة.

عبارات عن الصلاة مع الصور

الصلاة هي من اهم اركان الاسلام , والتي يجب علي جميع المسلمين ان يحافظوا علي صلاتهم مهما حصل , ونجد الكثير من المسلمين في الوطن العربي والعالم , يبحثون بأستمرار عبر محركات البحث في الانترنت عن اجمل واحلي عبارات عن الصلاة مع الصور , حيث ان تلك العبارات والصور من الممكن ان تساعد الكثير من المسلمين علي الاقتراب من الصلاة والله عز وجل.

  • من خسر صلاته خسر حياته.
  • الإنسان بلا صلاة كصخرة بلا روح.
  • الخشوع في الصلاة يعبر عن خشوع القلب، فكلما زاد الخشوع في الصلاة كلما زاد نور وخشوع القلب.
  • من يعلم سر الصلاة يعلم أن الغفلة عكسها.
  • الحسن البصري، ما رأيت شيئًا من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل، إِن الصلاةَ أربعٌ وأربعُ، ثم ثلاثٌ بعَدُهنَّ أربعُ ثم صلاةُ الفجرِ لا تضيَّعُ.

شاهد أيضا : دعاء السحور في شهر رمضان حديث السحور

عبارات عن الصلاة نور

سنعرض لكم الان احلي واجمل عبارات عن الصلاة نور , وهي من أكثر العبارات التي يريد المسلمين الحصول عليها علي اجهزة الهواتف الخاصة بهم.

  • الصلاة نور اذا تمسكت بها اضاء الله لك حياتك , واذا تركتها اظلم الله عليك حياتك.
  • حاتم الأصم، إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي، وأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، أظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الرجاء والخوف، وأُكبر تكبيرًا بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل، وأركع ركوعًا بتواضع، وأسجد سجودًا بتخشع، وأقعد على الورك الأيسر، وأفرش ظهر قدمها، وأنصب القدم اليمنى على الإبهام، وأُتبعها الإخلاص، ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا؟.
  • أبو بكر الصديق رضي الله عنه، العبدُ في حال غفلته كالهارب من مولاه، فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه والراجع إلى ملكه، لكنْ بأيّ وجه يرجع ؟!، إنّه ليس إلا وجه التذلل والانكسار؛ ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *