الأسرة والمجتمعالمشاكل الزوجية

حق الزوجة علي زوجها في الاسلام

ما هى حقوق الزوجة على زوجها

الزواج هو الرباط المقدس الذي يجمع بين الرجل والمرأة كزوجين في حلال الله، وأقر الاسلام أن الزواج قوامه الحقيقي هو المودة والرحمة، ولم يقر بأن قوامه مبني علي طلب الأموال والمهور الغالية، وان ما يحقق السعادة الحقيقية بين الزوجين هو الحب والمعاملة الطيبة بينهما والاحترام المتبادل أيضا فيما بينهما.

ومن الاسباب القوية التي تجعل الزواج ناجحا ومستمرا هو بنائه علي الثقة، والبعد كل البعد عن ادخال الاهل او الاصدقاء في المشكلات التي تحدث داخل منزل الزوجية، فهذا من أكبر الأسباب التي تهدد استقرار الحياة الزوجية

الاسلام يكفل للزوجة كافة حقوقها

ومع كل تلك الأمور نجد أن الاسلام قد شرع في احكام الزواج، لعض الحقوق والوجبات والتي اقرها علي الزوجين تجاه كلا منهما للآخر، والتي يجب أن يلتزم بها كلا منهما حتي يتجنبا حدوث المشكلات فيما بينهما قدر الامكان، وأيضا من أجل التمتع بحياة زوجية هادئة ومستقرة.

ونحن هنا بصدد التحدث عن الحقوق التي كلفها الاسلام للمرأة علي زوجها، والتي تتقسم لحقوق مادية كالمهر والانفاق عليها وحقوق معنوية كالمعاملة الطيبة والمعاشرة بالمعروف، ويجب علي الزوج إن يعطي للزوجة حقوقها كاملة بما اقره شرع الله، حتي يحق له المطالبة بحقوقه عليها.

حقوق الزوجة المادية

وهذه الحقوق تتمثل في الماديات التي تتجدد والتي لا تجدد، فالحقوق المتجددة تتمثل في الانفاق عليها للمأكل والمشرب والملبس والعلاج، ويسكنها أيضا في منزل مناسب لها، وأما الغير متجددة فتتضمن في المهر الذي يتم دفعه في بداية الزواج، وتتمثل في الآتي:

ما هي حقوق الزوجة
حقوق الزوجة علي زوجها

حق الزوجة في المهر

  •  ومن المعروف أن المهر يتم دفعه مرة واحدة قبل الزواج، ويتم دفعها عند اقرار عقد الزواج، حيث يتم دفعه بما يناسب القيمة التي اتقف عليها الزوج مع أهل الزوجة، وهذا هو الشكل المتمثل

حق الزوجة في الانفاق عليها

  • يجب علي الزوج أن ينفق علي زوجته، وبشكل في كل نفقات مأكلها ومشربها ومسكنها، وحتي تكاليف العلاج ونفقاته فالزوج عليه الزاما بدفعها.

اقرا ايضا

احدث واجمل صور رومانسية للزوج والزوجة 2019

ثانيا حق الزوجة المعنوية

والحقوق المعنوية للزوجة أهم بكثير جدا من حقوقها المادية، لان المعنويات هي التي تؤثر علي سير الحياة الزوجية وتشكل معالمها، وتجعلها تسير بكل سهولة ويسر، وتجعل الزوجة تعيش مع زوجها في سعادة وهناء، والحقوق المعنوية في قوامها تحمل الصفات والعادات الحسنة التي يجب يتسم بها كلا من الزوجين، ومن أهمها المعاشرة الطيبة والاحترام والثقة والاهتمام، وأما عن حقوق الزوجية المعنوية فنجدها تتمثل في النقاط التالي:

حسن المعاشرة

  •  من أول الحقوق التي كفلها الاسلام للزوجة، هو الزام زوجها بأن يحسن معاشرتها ويعاملها معاملة حسنة، ويكرمها ولا يعرضها للإهانة، ويجب علي الزوج أن يتحمل طباع زوجته ويكون صبورا عليها حتي يخلق جوا من الألفة والمودة فيما بينها

رعاية الزوجة وشئونها

  •  يجب أن يهتم الزوج بكل شئون زوجته، ولا يجعلها تحتاج لغيره من البشر، فيجب أن يساعدها في كل ما تريد، ويوفر لها الاستقرار والامان، ويوفر لها الحياة الزوجية الكريمة التي تجعلهما سعداء

حق الزوجة في الاحترام

  • الاحترام هو من أكثر الحقوق التي يجب علي الزوج أن يكفلها لزوجته، وذلك بالحرص علي عدم إهانة كرامتها أو مشاعرها، وعلي وجه الخصوص أمام الناس أو بأي مكان اخر خارج المنزل، ويحرص أيضا علي عدم تعرضها للإهانة من أي شخص، لذلك فمن الواجب عليه رد الإهانة عنها، والدفاع عنها

حق الزوجة في التواصل

  • يجب أن يقم الزوج بخلق الاحاديث بشكل مستمر مع زوجته، حتي يتفهم طباعها وما تحب وما تكره، حتي يشعرها بأنها يشركها في اهتماماتها، وتواصل الزوج مع الزوجة يشعرها بالأمان وخلق جوا من الألفة بينهما

إصلاح الزوجة

  •  من حقوق الزوجة علي زوجها أن يصلحها إذا رأي منها تقصير في تأدية فرائض دينها، أو إذا قصرت في طاعتها له، أو إذا أهملت في شئونه وشئون منزلها، ولكن يتم هذا كله بالرفق واللين بعيدا عن استخدام العنف.

الإخلاص للزوجة

  •  لا يحق للزوج أمينا وصريحا مع زوجته ولا يخفي عليها شيئا، وأن يشركها في كل شئونه، وأن يتعامل معها بكل صدق ويقدر معاملتها المخلصة له، ويجب أن لا ينساق في طريق خاطئ بالتعارف علي امرأة أخري ويدخل معها في علاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق